في إنتاج عام ١٩٣٣ لمسرحية شكسبير «ماكبث»، الذي أخرجه ثيودور كوميسارجيفسكي في ستراتفورد-أون-أفون، ظهرت شخصية «ليدي ماكبث» وهي ترتدي تاجاً مصنوعاً من أغطية الأواني، حتى إن العرض اشتهر شعبياً باسم «ماكبث الألومنيوم». وقد أضفت هذه اللمسة البصرية على العمل طابعاً غير مألوف جعل التسمية اللقبية مرتبطة بالتصميم المسرحي أكثر من ارتباطها بالنص نفسه.