فاز ثلاثة فرق فقط من فرق الرغبي في بطولة «سوبر ١٤» بلقب «سوبر ١٢»، وهو عدد محدود يعكس هيمنة أسماء بعينها على تلك المرحلة من تاريخ المنافسات الإقليمية في الرغبي. ويشير هذا التفوق إلى أن الانتقال بين نسخ البطولة المختلفة لم يغيّر كثيراً من توازن القوة بين الأندية الأبرز، إذ بقيت القدرة على الفوز مقتصرة على فرق قليلة استطاعت الحفاظ على مستوى ثابت عبر أكثر من حقبة تنافسية.