شكّل شلال روسومو موقعاً بالغ الدلالة خلال الإبادة الجماعية في رواندا عام ١٩٩٤، إذ كانت جثث آلاف القتلى تنجرف تحت الجسر، في وقتٍ كان فيه تدفق متزامن من اللاجئين يعبر فوقه هرباً من القتال باتجاه تنزانيا. وقد جعل هذا التزامن بين مشهد الموت الجماعي وحركة الفرار الجماعي المكان رمزاً مأساوياً لحدة العنف واتساع أزمة النزوح التي رافقت تلك الأحداث.