قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
بنك المعلومات
كان جان أرمان دو ليستوك، الطبيب الفرنسي، يتمتع بنفوذ كبير في رسم السياسة الخارجية لروسيا خلال السنوات الأولى من حكم الإمبراطورة إليزابيث، إذ أتاح له قربه من دوائر الحكم أن يؤثر في بعض التوجهات الدبلوماسية في تلك المرحلة.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
كلود فريديريك أرمان شيفر عالم آثار فرنسي ارتبط اسمه بتنقيبات رأس شمرا في سوريا، حيث كشف موقع أوغاريت القديم على الساحل المتوسطي قرب اللاذقية. بدأ عمله في الموقع بعد اكتشاف مصادف لمقبرة ذات قبو، ثم واصل الحفريات فيه مدة طويلة، معتمداً على التنقيب الطبقي الذي كشف مستويات أثرية متعاقبة تمتد من عصور ما قبل التاريخ إلى العصر البرونزي المتأخر، زمن اندثار أوغاريت. وتعد النصوص الدينية الأوغاريتية من أهم ما ارتبط باكتشافاته، لما قدمته من مادة أساسية لفهم ثقافة المدينة ولغتها وديانتها وصلاتها بمحيط المشرق القديم. كما وردت في مادته إشارات إلى اهتمامه بتفسير الكوارث القديمة والزلازل والفيضانات ضمن قراءة تاريخية أوسع للمنطقة.
اقتصاد الرغبة كتاب للفيلسوف الفرنسي جان فرانسوا ليوتار، حاول فيه قراءة الاقتصاد والسياسة والرموز من خلال مفهوم الليبيدو والرغبة. يربط العمل بين فرويد وماركس والسيميائيات ويناقش الرأسمالية والتبادل واللاوعي خارج القوالب الأخلاقية والسياسية المعتادة. جاء قريباً من أجواء نقد الإنتاج والرغبة عند دولوز وجواتاري، لكنه اتخذ مساراً خاصاً أكثر تفكيكاً واستفزازاً. يمثل الكتاب لحظة من الفكر الفرنسي الذي حاول زعزعة النظريات الكبرى لا استبدالها بنظام مغلق جديد.
بايزيد مسرحية للكاتب الفرنسي جان راسين، تقع أحداثها في البلاط العثماني وتقوم على صراع الحب والسلطة والمؤامرة داخل القصر. تدور الحبكة حول روكسانا، محظية السلطان، التي تقع في حب بايزيد شقيق السلطان الأسير، بينما يحب هو آتاليد، فتتحول العاطفة إلى لعبة قاتلة تنتهي بالموت والانتحار وفشل المؤامرة. وتعد المسرحية من أعمال راسين التي استخدمت فضاء الشرق العثماني لعرض مأساة إنسانية عن الرغبة والغيرة والقدر.
بجماليون وجالاتيا لوحة للفنان الفرنسي جان ليون جيروم تستعيد لحظة تحول التمثال إلى كائن حي في أسطورة بجماليون. تجمع اللوحة بين الجسد المثالي واللحظة الدرامية التي يلتقي فيها الفن بالحياة، حيث يقبل النحات تمثاله بعد أن دبت فيه الروح. تعكس اللوحة اهتمام جيروم بالدقة الأكاديمية والموضوعات الكلاسيكية والأسطورية ذات البعد البصري المسرحي.
جان فيليب راموه ملحن ومنظر موسيقي فرنسي من عصر الباروك، اشتهر بكتاباته في نظرية الموسيقى وبأعماله المسرحية والأوبرالية. عمل عازفاً للأرغن سنوات طويلة قبل أن يستقر في باريس، ثم حقق شهرته بنشر رسالة في الإيقاع وتناغم الألحان، وهي من معالم تاريخ التنظير الموسيقي. بدأ متأخراً نسبياً مسيرته في تلحين الأوبرا والباليه المسرحي، لكنه كتب عدداً كبيراً من الأعمال التي أثارت الجدل بسبب ألوانها الأوركسترالية الغنية وإيقاعاتها الحيوية وأسلوبها الغنائي المتجدد. دخل في خلافات فكرية مع جان جاك روسو حول تفضيل الأسلوب الفرنسي أو الإيطالي في الأوبرا، وظل اسمه مرتبطاً بتطور الموسيقى الفرنسية تنظيراً وتأليفاً.