أمر القيصر الروسي بافل الأول بأن يُطلق اسم عشيقته آنا لوبوخينا على سفن حربية، وأن يُنقش اسمها على رايات حرسه الخاص المعروف بـ«لييب غارد»، في خطوة تعكس مقدار نفوذها لديه ومكانتها غير المألوفة في بلاطه. وقد ارتبط هذا القرار بطابع شخصي واضح، إذ جرى توظيف الرموز العسكرية الرسمية لتخليد اسم امرأة كانت تحظى بحظوة استثنائية لدى الحاكم، وهو ما جعل الواقعة من التفاصيل اللافتة في تاريخ البلاط الروسي آنذاك.