كان «البيت الصيني» في بوتسدام محاولة من فريدريك الكبير لمحاكاة الموضة الصينية السائدة آنذاك، وهي موضة لم تنشأ في الصين نفسها بقدر ما انتشرت في فرنسا أولاً ثم أثرت في الذوق الأوروبي. وقد جاء هذا المبنى تعبيراً عن ميل العصر إلى استلهام العناصر الشرقية في الزخرفة والعمارة، ضمن رؤية أرستقراطية كانت تجمع بين الترف والابتكار الفني واستعراض الانفتاح على الأساليب الأجنبية.
سبحان الله