نُسب إلى ألبوم «ريد (نسخة تايلور)» للمغنية «تايلور سويفت» دورٌ في ترسيخ ظاهرة «الخريف الحزين» في الثقافة الشعبية، إذ اعتبرت منشورات إعلامية أن عودة هذا العمل بصيغته المعاد تسجيلها أسهمت في ربط مزاجه العاطفي بأجواء الخريف، ولا سيما مع حضور الأغاني التي تتناول الفقد والحنين والتأمل. وقد جعل هذا التلاقي بين الموسيقى وموسم الخريف المصطلح أكثر تداولاً بوصفه وصفاً لمرحلة وجدانية ذات طابع هادئ وكئيب نسبياً.
