وصف الأيديولوجي السوفيتي ووزير الخارجية ديمتري شيبيليوف موسيقى الجاز والروك بأنها «طقوس جماعية بدائية كأنها لأهل الكهوف» وبأنها «انفجار للغرائز الأساسية والرغبات الجنسية»، في تعبير يعكس الموقف الرسمي المتشدد الذي كان ينظر إلى بعض أنماط الموسيقى الغربية بوصفها تهديداً ثقافياً وأخلاقياً. وقد ارتبط هذا الخطاب بمحاولة إدانة التأثيرات الفنية الوافدة وتصويرها على أنها مظهر من مظاهر الانفلات السلوكي والانحراف عن القيم التي أراد الخطاب السوفيتي ترسيخها.