نسب اليونان القدماء إلى بروتاس، ابن تانتالوس القبيح، نقشاً صخرياً قديماً محفوراً في واجهة جرف يمثل «الأم العظمى للآلهة» في ما يُعرف اليوم بتركيا الحديثة. ويعكس هذا الإسناد مكانة الرموز الدينية في المخيال اليوناني القديم، كما يشير إلى محاولة ربط المنحوتات الصخرية ذات الطابع المقدس بشخصيات أسطورية من النسب الإلهي أو الملتبس، حتى وإن جاءت أوصافها مرتبطة أحياناً بالهيئة الجسدية أو الأصل العائلي على نحو رمزي أكثر من كونه تاريخياً دقيقاً.