يُعد رامِي بروكس، الذي شارك في سباق الزلاجات التي تجرها الكلاب «إِديتارود» لعام ٢٠٠٦ عبر ألاسكا لمسافة ١,٠٤٩ ميلاً، واحداً من القلة من أبناء ألاسكا الأصليين الذين تنافسوا في هذا الحدث. ويكتسب حضوره في السباق دلالة خاصة لأنه يبرز مشاركة محدودة نسبياً لأبناء السكان الأصليين في منافسة تُعد من أشهر سباقات التحمل الشتوية في الولاية.