يُعتقد أن سقوط المطر الأحمر في ولاية كيرالا عام ٢٠٠١ ربما حمل في قطراته كائنات دقيقة ذات أصل خارج الأرض، وهو احتمال أثار اهتماماً علمياً واسعاً لأن لون المطر غير المعتاد دفع إلى بحث تركيب هذه الظاهرة ومحاولة تفسيرها بفرضيات تتجاوز التفسيرات البيئية المعتادة. وبسبب غرابة الحدث، طُرحت فرضيات تربط بين اللون الأحمر ووجود جزيئات أو كائنات مجهرية غير مألوفة، غير أن هذا الطرح ظل موضع نقاش ولم يُحسم على نحو قاطع.