حاول الفيلسوف الفيتنامي «تران دوك ثاو» التوفيق بين المادية الجدلية في الفلسفة الماركسية وظاهراتية «إدموند هوسرل»، في مسعى جمع بين تصورين فلسفيين مختلفين في تفسير الوعي والمعرفة والتاريخ. وقد جعل هذا المشروع منه أحد الأسماء التي اشتغلت على وصل التحليل الفينومينولوجي بالتفسير الماركسي، بما يعكس محاولة فكرية لإعادة قراءة الإنسان والعالم ضمن إطار نظري واحد.