أصدرت فرقة الروك الفضائي السنغافورية «ذا أوبزيرفَتوري» ألبومها الأول في غلاف مصمم على هيئة يوميات شخصية، وجاءت العبوة مكتملة بعناصر ورقية تحاكي الدفتر الحقيقي، مثل الصفحات الممزقة والصور المثبتة بمشبك ورق. وقد منحت هذه المعالجة البصرية الألبوم طابعاً سردياً خاصاً، يجمع بين الموسيقى والتصميم في قالب واحد يلفت الانتباه إلى هوية الفرقة وأسلوبها الفني.