إعادة البناء الثلاثي الأبعاد الأول لرأس بشري باستخدام التصوير المقطعي المحوسب نُشرت في سنة ١٩٨٣، وتمثل هذه العمل خطوة مهمة في تطبيق تقنيات التصوير الطبي الحاسوبي على الشكل ثلاثي الأبعاد للأنسجة البشرية. يشير هذا الإنجاز إلى إمكانية تحويل شرائح التصوير المقطعي إلى نموذج ثلاثي الأبعاد للرأس، ما يسهم في تحسين تشخيص الإصابات والأورام وتخطيط العمليات الجراحية والتدخلات الطبية، كما مهد الطريق لتطوير برمجيات وتقنيات عرض وتفاعل متقدمة تعتمد على بيانات التصوير المقطعي المحوسب.
