خلال نحو نصف ألفية، أنجبت أسرة "كروي" عدداً كبيراً من الشخصيات البارزة في الخدمة الدينية والعسكرية، إذ خرج منها اثنان من الكرادلة، وسبعة أساقفة، وتسعة مشيرين ميدانيين، وعشرون جنرالاً، واثنان وثلاثون فارساً من وسام "الصوف الذهبي". ويعكس هذا الامتداد الطويل مكانة الأسرة ونفوذها المتراكم عبر أجيال متعاقبة في مجالات السياسة والكنيسة والجيش، حتى غدت مثالاً على الأسر الأوروبية التي جمعت بين السلطة والنسب والوجاهة الاجتماعية في آن واحد.
سبحان الله