استُخدمت سيارة «فورد موستانغ إس إس بي» بوصفها سيارة مطاردة، ولم يقتصر حضورها على ما روّجته «فورد» لها من أنها «تلاحق سيارات بورشه لكسب عيشها»، بل أدت أيضاً دور سيارة ملاحقة للطائرة التجسسية «لوكهيد يو-٢». ويعكس هذا الاستخدام الطابع العملي الذي صُممت من أجله، إذ جُمعت فيها السرعة وخفة الحركة لتناسب مهام المطاردة والاستجابة السريعة، سواء على الطرق أو في سياقات أمنية خاصة.