كانت كلية الحقوق بجامعة "تكساس" طرفاً في قضيتين قضائيتين منفصلتين، انتهت إحداهما إلى المحكمة العليا، وأسهم ذلك على نحوٍ ملحوظ في إعادة صياغة معايير القبول الجامعي في الولايات المتحدة. وقد اكتسبت هذه القضايا أهمية خاصة لأنها لم تقتصر على مؤسسة بعينها، بل امتد أثرها إلى السياسات المعتمدة في عدد من الجامعات الأميركية، ولا سيما في ما يتصل بكيفية تنظيم معايير الاختيار والقبول.
سبحان الله