خلال انتفاضة موسكو عام ١٦٨٢، قُتل خالان للقيصر بطرس الأول، الذي كان في التاسعة من عمره آنذاك، شنقاً أمامه مباشرةً، في مشهد شديد القسوة ترك أثراً عميقاً في طفولته المبكرة. وقد ارتبط هذا الحدث بالاضطرابات السياسية العنيفة التي شهدتها روسيا في تلك الفترة، حين كانت الصراعات على النفوذ داخل البلاط تتحول إلى أعمال عنف علنية طالت حتى أفراد الأسرة الحاكمة.