تعتمد مدارس الفنون اليابانية التقليدية، مثل لعبة «غو»، وفن الخط، ومراسم الشاي، ومسرح «نو»، وفنون القتال، على نظام وراثي يقوده أساتذة كبار يُعرفون باسم «إيموتو»، وهو نظام ينتقل فيه الإشراف والسلطة التعليمية داخل السلالة أو البيت الفني نفسه. ويُنظر إلى هذا التنظيم بوصفه إطاراً يحافظ على استمرارية الأسلوب والقواعد والمعرفة المتوارثة عبر الأجيال، وقد ارتبط في التاريخ الياباني بأسماء بارزة من مؤسسي المدارس الفنية، ومنهم «سين نو ريكيو» الذي يُنسب إليه تأسيس ثلاث مدارس في فنون الشاي.
سبحان الله