بعد فوز ألمانيا الوحيد في مسابقة «يوروفيجن» عام ١٩٨٢ بفارق قياسي، أدّت «نيكول» إعادة تقديم الأغنية الفائزة «آين بيشِن فريدن» بأربع لغات مختلفة، في خطوة عكست الطابع الأوروبي للمسابقة وقدرة الأغنية على عبور الحدود اللغوية.
سبحان الله