خلال الغزوات المغولية لبلاد جورجيا، أبلغت الملكة روسودان الجورجية البابا هونوريوس الثالث بأن المغول كانوا وثنيين لا مسيحيين، على خلاف ما ظنه بعض الناس بسبب قتالهم للمسلمين. ويُفهم من ذلك أن التصورات الأولى عن هوية المغول الدينية كانت ملتبسة في بعض الأوساط الأوروبية، قبل أن تتضح طبيعة موقفهم الديني والسياسي في تلك المرحلة.