قامت شركة «ميريت-تشابمان آند سكوت»، وهي شركة متخصصة في الإنقاذ البحري وأعمال الإنشاء، بعدة عمليات بارزة في تاريخها؛ إذ شاركت في التحقيق المتعلق بغرق السفينة «يو إس إس مين» عام ١٨٩٨، كما تولت إغراق السفينة «يو إس إس مودي» عام ١٩٣٣، ثم نجحت في انتشال السفينة «نورماندي» عام ١٩٤٣. وقد ارتبط اسم هذه الشركة بأعمال بحرية معقدة عكست خبرتها التقنية في التعامل مع السفن المنكوبة والعمليات الثقيلة تحت الماء.