قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
بنك المعلومات
الإفراط في الإضاءة، أي استخدام ضوء شديد أكثر من الحاجة، لا يؤدي فقط إلى هدر نحو ١.٥ billion برميل من النفط سنوياً، بل يرتبط أيضاً بارتفاع معدلات الصداع والإرهاق والتوتر، إضافة إلى زيادة احتمال الإصابة بأمراض الشريان التاجي وضعف الانتصاب.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الإضاءة هي إسقاط الضوء على سطوح الأشياء بحيث يمكن رؤيتها أو تسجيلها بوسائل حساسة للضوء، والضوء المرئي موجات كهرومغناطيسية تقع ضمن مجال معين من الطيف، وتؤدي الإضاءة دورا أساسيا في الرؤية والعمل والسلامة والصحة النفسية، وتنقسم إلى طبيعية وصنعية ومختلطة، ويتطلب تصميمها مراعاة شدة الضوء وتوزيعه والطيف المناسب وتجنب الإبهار، لأن الإضاءة الجيدة تحسن الإنتاج وتقلل الحوادث وإرهاق البصر.
ضوء القوس الكهربائي نبيطة إضاءة يتولد فيها ضوء شديد نتيجة مرور تيار كهربائي عبر فراغ بين قطبين، فينشأ قوس كهربائي يسخن أطراف القطبين إلى درجة عالية فتتوهج. كان الشكل الشائع للقطبين يصنع من الكربون الخالص أو المخلوط بمواد كيميائية، ومع مرور التيار يتبخر جزء منهما تدريجياً، لذلك تحتاج النبائط إلى آلية تضبط المسافة بين القطبين وتنظم شدة التيار. كان مصباح القوس الكربوني أول وسيلة عملية للإضاءة الكهربائية التجارية، ثم تراجع استعماله مع تطور وسائل الإضاءة الأخرى. بقي استخدامه في المواضع التي تتطلب إضاءة قوية ومركزة، مثل الكشافات والإضاءة المسرحية والتصوير وبعض التطبيقات العلمية والطبية وآلات العرض السينمائي.
الضوء الكهربائي ضوء ينتج من تحويل الطاقة الكهربائية إلى إشعاع مرئي عبر مصابيح وتقنيات متعددة. بدأ بالمصابيح المتوهجة التي تسخن فتيلة معدنية، ثم تطور إلى مصابيح الفلورسنت والصوديوم والهالوجين والصمامات الباعثة للضوء. غير الضوء الكهربائي الحياة اليومية والعمل والمدينة، فمدد ساعات النشاط وبدل أنماط الإنتاج والحركة والأمان. يمثل أحد أعظم التحولات التقنية في الحضارة الحديثة لأنه نقل الإضاءة من النار والزيت والغاز إلى شبكة كهربائية مستمرة.
المصباح البخاري مصدر ضوء كهربائي ينتج الإضاءة من بخار أو غاز بدلاً من أسلاك متوهجة، ويسمى عادةً باسم العنصر الغالب في البخار مثل الزئبق أو الصوديوم. يختلف لون الضوء بحسب نوع البخار، فمصابيح الزئبق تعطي ضوءاً مائلاً إلى الأزرق والأخضر، بينما تعطي مصابيح الصوديوم ضوءاً أصفر. وتستخدم هذه المصابيح في إنارة الطرق والمساحات الواسعة لكفاءتها وطول عمرها.
التفسفر ضوء تصدره بعض المواد بعد امتصاصها طاقة من مصدر خارجي، ويتميز عن الفلورة بأنه يستمر بعد زوال مصدر الطاقة مدة قد تكون قصيرة أو طويلة. قد تنشأ الطاقة المسببة له من تيار كهربائي أو أشعة فوق بنفسجية أو أشعة سينية أو تفاعلات كيميائية، ويختلف لون الضوء بحسب المادة ونوع الطاقة الممتصة. يحدث التفسفر عندما تمتص إلكترونات الذرات الطاقة فتقفز إلى مستوى أعلى، ثم تعود تدريجياً إلى حالتها العادية مطلقة الطاقة الزائدة في صورة ضوء. تستعمل المواد المتفسفرة في الألعاب والعلامات المضيئة وشاشات التلفاز والحاسوب، كما يفيد الضوء الفوسفوري في فحص المواد والأنسجة وتشخيص بعض الأمراض، وفي تقدير عمر بعض القطع الأثرية الخزفية بعد تسخينها وقياس الضوء المنبعث منها.