كان جمهور مسرح "دورست غاردن" في لندن عصر الاستعادة يرى أن الوصول إليه بالقارب خياراً أنيقاً ومريحاً، إذ كان ذلك يجنّبهم المرور عبر منطقة "ألساتيا" التي اشتهرت آنذاك بكثرة الجريمة والاضطراب. وقد جعل هذا الأسلوب في التنقل حضور العروض أكثر سهولة، ولا سيما لمن أرادوا تفادي الطرق البرية غير الآمنة في محيط المسرح.