في ٢٠ يوليو ١٩٣٢ خضع إقليم بروسيا لسيطرة الحكومة الوطنية الألمانية عندما وضع رئيس جمهورية ألمانيا باول فون هيندنبورغ بروسيا مباشرة تحت حكم السلطة المركزية في حدث يُعرف بـ«برويسنشافغ». أدى هذا الإجراء إلى إنهاء الحكم الذاتي العملي لبروسيا وإضعاف السلطات المحلية المنتخبة، وكانت له تبعات مهمة على التوازن السياسي في جمهورية فايمار إذ منح الحكومة الوطنية قدرة أكبر على التدخل في شؤون الولايات وتقويض المؤسسات البرلمانية المحلية.
