لم يكن الرسام النينيتسي كونستانتين بانكوف قد رأى لوحةً فنية من قبل عندما بدأ يرسم مناظر الطبيعة في أقصى الشمال، وهو ما يجعل تجربته الفنية لافتة بوصفها انطلقت من الاحتكاك المباشر بالمكان لا من دراسة سابقة للفن التشكيلي. وقد أسهم هذا التكوين غير التقليدي في منح أعماله صلة وثيقة بالبيئة القطبية التي استلهمها، فبدت لوحاته انعكاساً لعالمه الطبيعي أكثر من كونها امتداداً لتقاليد فنية مألوفة.