كان الدبلوماسي الأميركي جورج وادزورث، الذي شغل منصب القائم بالأعمال في إيطاليا مع اندلاع الحرب العالمية الثانية، من بين آخر أفراد الطاقم الأميركي الذين غادروا البلاد، إذ بقي في موقعه خلال مرحلة حساسة من التوترات الدولية قبل أن يتم إجلاء ما تبقى من الموظفين الأميركيين.