كان كلٌّ من الطائرة التجريبية «إكس-١ إي» التي قادها طيار الاختبار جو ووكر، وطائرة «إكس-١٥» التي حطمت أرقاماً قياسية، من بين عدد محدود جداً من الطائرات البحثية التي حملت رسوماً فنية على مقدمتها. وقد عُدّ ذلك أمراً غير مألوف في هذا النوع من الطائرات، لأن الطابع البحثي والتجريبي كان يغلب عليها عادةً على أي مظهر زخرفي، حتى إن ظهور «رسوم المقدمة» على هاتين الطائرتين أصبح تفصيلاً لافتاً في تاريخهما.
سبحان الله