يُعدّ كتاب «باناريون» أهم أعمال إبيفانيوس، وفي مفارقة لافتة أصبح هذا المؤلف نفسه المصدر الوحيد الباقي للمعلومات عن عدد من الفرق المسيحية المبكرة التي سعى صاحبه إلى دحضها والقضاء على أفكارها بكتاباته. وقد أكسب ذلك العمل قيمة تاريخية خاصة، لأنه لم يقتصر على الجدل العقائدي، بل حفظ أيضاً أخبار جماعات دينية اندثر معظم ما كُتب عنها، فصار مرجعاً أساسياً لدراسة تلك المرحلة من تاريخ المسيحية الأولى.
سبحان الله