استمر الغناء الديني المحلي المزخرف في "بنفينتو"، المعروف بـ"الترتيل البنفنتاني"، في التعايش مع الترتيل الغريغوري لأكثر من قرن قبل أن يُلغى بمرسوم بابوي. ويعكس هذا التعايش الطويل مرحلةً كانت فيها بعض المراكز الكنسية تحتفظ بتقاليدها الموسيقية الخاصة إلى جانب الصيغة الليتورجية الأوسع انتشاراً، إلى أن أدى القرار البابوي إلى إنهاء ذلك التقليد المحلي وإقصائه من الاستعمال الرسمي.
سبحان الله