تشير تقديرات المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة إلى أن الولادة القيصرية الاختيارية والولادة الطبيعية تتشابهان إلى حدّ كبير في مستوى المخاطر لدى معظم النساء، ولا يعني ذلك تطابقهما في كل التفاصيل الطبية، بل تقاربًا في الدرجة العامة للمخاطر التي قد ترافق كلًّا منهما. ويُفهم من هذا أن اختيار طريقة الولادة لا يُحسم على أساس وجود خطر مطلق في أحد الخيارين، بل على ضوء الحالة الصحية للأم والظروف الطبية المحيطة بها، مع بقاء القرار النهائي مرتبطًا بالتقييم السريري المناسب.
سبحان الله