وصف ناقد سينمائي في صحيفة «ذا نيويورك تايمز» الفيلم الكرواتي «وات إز إيه مان ويذاوت إيه موستاش؟» بأنه عمل «ممتع» و«عديم الجدوى» في آن واحد، في إشارة إلى مفارقة جمعت بين خفة التجربة السينمائية وافتقارها، في نظره، إلى قيمة درامية أو فكرية واضحة. ويعكس هذا الوصف قراءة نقدية ترى أن الفيلم قد ينجح في الإمتاع اللحظي، لكنه لا يترك أثراً يبرر وجوده الفني على نحو مقنع.
