كان «العميل» في روما القديمة شخصاً يبادل صوته السياسي بالحماية والدعم من شخص أقوى منه، في علاقة تقوم على المنفعة المتبادلة أكثر من قيامها على الولاء المجرد. وقد أُتيح له بهذه الصيغة نوع من الأمان والنفوذ، بينما استفاد الطرف الأقوى من التأييد والالتزام السياسي. وتشبه هذه الآلية، في بعض جوانبها، أساليب بعض شبكات الجريمة المنظمة الحديثة التي تجمع بين الحماية والولاء مقابل خدمات ومكاسب محددة.