بنك المعلومات
كان "ريتشارد كيه سورنسون" واحداً من ثلاثة فقط نجوا من بين ٢٧ من مشاة البحرية الأمريكية في الحرب العالمية الثانية ألقوا بأنفسهم فوق القنابل اليدوية المنفجرة لإنقاذ الآخرين. وتُعد هذه الحادثة من أشد صور التضحية الفردية ارتباطاً بظروف القتال المباشر، إذ واجه أولئك الجنود الموت عمداً لحماية رفاقهم من شظايا الانفجار، فارتبط اسم سورنسون بهذه الواقعة بوصفه من القلائل الذين خرجوا أحياء من فعل استثنائي يجمع بين الشجاعة القصوى والفداء.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة