كان وليام لي خادماً شخصياً للرئيس الأمريكي جورج واشنطن، وكان الوحيد من بين عبيده الذي أعتقه واشنطن في وصيته. وتمثل هذه الواقعة جانباً لافتاً من سيرة واشنطن الخاصة، إذ ارتبط اسم لي بخدمته المباشرة له خلال فترة رئاسته، ثم نال حريته بقرار محدد في الوثيقة التي نظمت توزيع ممتلكاته بعد وفاته، بينما بقي سائر المستعبدين المرتبطين بمزرعته خارج هذا الاستثناء.