في احتجاجات «تمرد البطاريق» في تشيلي، طالب أكثر من ٨٠٠,٠٠٠ طالب في المدارس الثانوية بإصلاحات تعليمية من حكومة ميشيل باتشيليت، في واحدة من أوسع التحركات الطلابية التي شهدتها البلاد خلال تلك الفترة، إذ ركزت المطالب على تحسين نظام التعليم وزيادة عدالته وإعادة النظر في السياسات الحكومية المرتبطة به.