استخدم المصوّر الشهير للسكان الأصليين في أمريكا، فرانك راينهارت، مستحلب البلاتين بدلًا من الفضة في الصور التي التقطها خلال معرض أوماها العالمي عام ١٨٩٨، وذلك ليوسّع المدى اللوني ويمنح الصورة درجاتٍ أكثر اتساعًا وعمقًا. وقد أسهم هذا الاختيار التقني في إبراز التفاصيل الدقيقة وإنتاج مظهر بصري أكثر ثراءً في صوره، ومنها صورة هاتي توم التي تعود إلى العام نفسه.