خلال أزمة احتجاز رهائن مدرسة بيسلان، رفض المدرس يانيس كانيديس، الذي كان يبلغ ٧٤ عاماً، مغادرة طلابه وبقي معهم داخل المدرسة رغم الخطر الشديد، في موقف عُدّ تجسيداً نادراً للتفاني والشجاعة. وقد انتهى الأمر بوفاته وهو يحاول حماية طلابه، بعدما آثر البقاء إلى جانبهم على النجاة بنفسه، ليصبح اسمه مرتبطاً بإيثارٍ بالغ الثمن في واحدة من أكثر الحوادث مأساوية.
سبحان الله