اختفى جميع أفراد مستعمرة "رونوك" البالغ عددهم ١١٥ شخصاً على نحوٍ غامض، في واحدة من أشهر الألغاز المبكرة في تاريخ الاستيطان الأوروبي في أمريكا الشمالية. وقد تركت المستعمرة، التي أُنشئت في القرن ١٦، وراءها آثاراً قليلة جداً، ما جعل مصير سكانها موضوعاً للتخمين والبحث عبر القرون، بين فرضيات الهجرة أو الهلاك أو الاندماج مع جماعات محلية، من دون حسمٍ نهائي حتى اليوم.
