يُعتبر ملجأ “دريفلتس أريا” الوطني للحياة البرية في ولاية آيوا موطناً لنوع نادر من الحلزونات تعود إلى عصر الجليد، حيث تتميز هذه الحلزونات بقدرتها على البقاء على قيد الحياة في الظروف القاسية الناتجة عن العيش على تشكيلات صخرية باردة ناتجة عن الجليد الموجود تحت الأرض. تعكس هذه البيئة الفريدة قدرة الكائنات الحية على التكيف مع الظروف البيئية المعقدة، مما يجعل هذا الملجأ منطقة ذات أهمية علمية وبيئية كبيرة، حيث تسهم الحلزونات في فهم أفضل للتغيرات المناخية وتأثيراتها على الأنواع الحية.
