استعملت محاورة «هيبياس الكبرى»، وهي إحدى محاورات أفلاطون التي تعود إلى القرن الرابع قبل الميلاد، أسلوباً سردياً يقوم على تعليق الحدث عند نقطة توتر أو انتظار، وهو ما يُعرف اليوم باسم «مُعلَّق النهاية». ويُعد هذا الأسلوب من الوسائل التي تبقي القارئ أو المستمع في حالة ترقب، إذ تُترك الفكرة أو النتيجة معلقة من دون حسم مباشر، مما يمنح النص بعداً درامياً واضحاً ويزيد من أثره في المتلقي.
سبحان الله