يُعدّ الحُماض اللبني الخِلقي مرضاً نادراً لا توجد له حتى الآن معالجة مثبتة الفاعلية، إذ يرتبط بخلل في استقلاب حمض اللاكتيك داخل الجسم وما يترتب عليه من اضطراب في توازن الحموضة. وتزداد أهمية هذا المرض في كونه يحتاج إلى متابعة طبية دقيقة وتدبير داعم يهدف إلى تخفيف الأعراض ومراقبة المضاعفات، لأن غياب علاج معتمد يجعل التعامل معه قائماً أساساً على الرعاية السريرية المستمرة.
