لم يُنشر كتاب «ريكالكشنز أوف أ تور ميد إن سكوتلاند، إيه. دي. ١٨٠٣» الصادر في ١٨٧٤ لدوروثي ووردزورث، الذي عُدّ «عملها الأبرز»، خلال حياتها. وقد ظل هذا المؤلف، الذي يوثّق رحلتها إلى اسكتلندا سنة ١٨٠٣، غير متاح للقرّاء حتى بعد وفاتها، مما جعله جزءاً من إرثها الأدبي المتأخر أكثر من كونه نتاجاً نال حضوراً مباشراً في زمنها.
سبحان الله