بعد نفيه إلى معسكرات "غولاغ"، واصل الكاتب الأوكراني هريغوري إيبيك الكتابة، ثم أرسل أحد أعماله إلى جهاز "إن كا في دي" في موسكو قبل إعدامه خلال حملة التطهير الكبرى عام ١٩٣٧. وتكشف هذه الحادثة عن إصراره على الإبداع في ظروف القمع الشديد، حتى وهو يواجه مصيراً انتهى بالإعدام، في واحدة من أكثر فترات القمع السياسي قسوة في الاتحاد السوفييتي.
