كان من المقرر في الأصل أن تُصاغ «أسترا» بوصفها عملاً موسيقياً مسرحياً، قبل أن تتحول لاحقاً إلى صيغة أخرى أكثر ارتباطاً بعالم القصص المصورة. وقد ارتبط هذا التصور المبكر بالفنان الأمريكي في مجال القصص المصورة جيري روبنسون، الذي عُرف بأعماله في هذا الحقل وبمساهماته الإبداعية المتنوعة. وتوضح هذه المعلومة أن بعض الأعمال تبدأ من فكرة فنية مختلفة تماماً عن الشكل الذي تصل إليه في النهاية، إذ قد تتبدل طبيعتها أثناء التطوير لتناسب وسيطاً آخر أو رؤية تنفيذية مختلفة.
سبحان الله