تُصوّر لوحة «الراقصون الثلاثة» للفنان الإسباني بابلو بيكاسو مثلثاً عاطفياً حقيقياً كان سبباً في إقدام أحد أصدقائه المقربين على الانتحار، وهو ما يضفي على العمل بعداً شخصياً ومأساوياً يتجاوز قيمته الفنية البحتة. وتكشف هذه الصلة بين التجربة الخاصة واللوحة كيف تحوّل بعض تفاصيل حياة بيكاسو وعلاقاته إلى عناصر انعكست في أعماله، فازدادت دلالاتها تعقيداً وارتباطاً بالصراع النفسي والعاطفي الذي كان يحيط به.
سبحان الله