كان قصر «شاتو دو سان جرمان أون له» القريب من باريس مقر إقامة الملك جيمس الثاني لمدة ١٣ عاماً بعد نفيه من بريطانيا العظمى عقب الثورة المجيدة عام ١٦٨٨. وقد أصبح هذا القصر، خلال تلك الفترة، موطناً للملك المنفي وأسرته، في وقت شكّل فيه ابتعاده عن العرش البريطاني نهاية مرحلة سياسية حاسمة في تاريخ إنجلترا.
