في الكويت، تُقيَّد حرية الصحافة في الغالب عبر الرقابة الذاتية أكثر من القيود الحكومية المباشرة، إذ يلجأ كثير من الصحفيين ووسائل الإعلام إلى تجنّب بعض الموضوعات أو تخفيف تناولها قبل وقوع أي تدخل رسمي. ويعكس ذلك بيئة إعلامية تُمارَس فيها الضوابط بصورة غير معلنة أحياناً، بحيث يصبح الحذر المهني جزءاً من آلية العمل الصحفي نفسها، لا مجرد نتيجة لإجراءات قانونية أو رقابية ظاهرة.
سبحان الله