كانت الأرشيدوقة إيزابيلا ماريا من بوربون-بارما في حالة حب مع أخت زوجها، الأرشيدوقة ماريا كريستينا، وهو ارتباط عاطفي لافت داخل أحد البيوت الملكية الأوروبية. وتُشير هذه المعلومة إلى علاقة شخصية خاصة تجاوزت حدود الروابط الأسرية المعتادة، ما يجعلها من التفاصيل التي تُذكر عند تناول الحياة الخاصة لأفراد الأسر الحاكمة في ذلك العصر.
سبحان الله