كان "فريدريخ فوردمبيرغه-غيلدڤارت" من أوائل الرسامين الذين كرّسوا مسيرتهم الفنية بالكامل للّوحة التجريدية، إذ اتخذ هذا الأسلوب نهجاً ثابتاً طوال حياته الإبداعية، في وقت كان فيه التجريد لا يزال يتبلور بوصفه اتجاهاً فنياً مستقلاً. ويُنظر إلى هذه المداومة على الأسلوب التجريدي باعتبارها سمة بارزة في تجربته، لأنها جعلته من الأسماء المبكرة التي أسهمت في ترسيخ هذا الاتجاه داخل الفن الحديث.
سبحان الله